عرض السلة تم إضافة “تقارير الخبرة الهندسية والفنية” إلى سلة مشترياتك.
قضايا تحكيمية جزء أول
EGP500.00
قد حوى هذا الكتاب على عدد خمسين قضية تحكيمية حقيقة حدث من عام ٢٠٠٢ إلي نهاية عام ٢٠٠٦ موضحا الوقائع بالتفصيل وحكم هيئة التحكيم.
- Categories:
- في مجال التحكيم,
منتجات ذات صلة
EGP500.00
التحكيم في نزاعات النقل الجوي والكوارث الجوية
يتميز التحكيم الجوي الدولي بخصوصية تميزه عن التحكيم التجاري الدولي وهذه الخصوصية أنقصت من نطاق حرية الأطراف فمن الناحية الموضوعية نجد أن القانون الموضوعي الذي يطبق على موضوع النزاع هو أحكام الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل الدول، والتي قامت بوضع قواعد آمره لتوحيد قواعد التحكيم مما أدى إلى تضييق مجال الإرادة .
وإذا كانت قواعد التحكيم الأصلية تترك مكنة اختيار مكان التحكيم لأطراف النزاع فإن قواعد التحكيم الجوى الاستثنائية قد قيدت هذه المكنة وجعلتها محصورة فى اختيار صاحب المطالبة بالتحكيم لمكان التحكيم ناهيك عن حريته المقيدة بالخيارات المذكورة علي سبيل الحصر في قواعد الاتفاقيات الدولية .
بما أن التحكيم في النقل الجوي الدولي في طور التكوين ولا تزال أطراف عقد النقل الجوي مترددة في سلك طريق التحكيم بدليل وجود إعداد قليلة للدعاوى التحكيمية في النقل الجوي الدولي ، ولذلك فإنه من الأفضل وجود هيئات تحكيمية دائمة ومراكز تحكيم دولية للنزاعات الجوية لكل ذلك تم وضع هذا الكتاب.
0.0
EGP500.00
التحكيم في ضوء قانون التحكيم الكويتي
نظرأ لأهمية التحكيم في مجال المنازعات الإقتصادية عامة وفي مجال التجارة خاصة فقد اهتم المُشرِّع الكويتي بوضع عدة مواد في قانون المرافعات المدنية والتجارية الصادر بالمرسوم رقم 38 لسنة 1980م والمعمول به اعتباراً من أول نوفمبر 1980م وذلك في المواد من رقم (173) حتى (188) والذي حوى هذا الكتاب شرحها إلا أنه سمح للقضاة بمهمة فض نزاعات التحكيم على سبيل الاستثناء وفقاً لضوابط معينة بمقتضى القانون رقم (11) لسنة 1995م ولكن هذا القانون استبعد المنازعات بين الوزارات أو الجهات الحكومية المختلفة والأشخاص الاعتبارية العامة وبين الشركات التي تملك الدولة غالبية رأس مالها من الخضوع للتحكيم طبقاً لهذا القانون .
ونحن نرى أن التحكيم القضائي الكويتي لم يؤدي النتائج المرجوة منه لأن جميع القضايا الإدارية التي تكون الدولة طرفاً فيها قد استبعدت من هذا القانون وقد صدرت أحكام من محاكم النقض الكويتية تجعل اللجوء إلى التحكيم القضائي في النزاعات الإدارية باطلة وهو ما دفع العديد من المستثمرين العزوف عن الاستثمار مع دولة الكويت وخاصة في عقود الإنشاءات الدولية.
وقد وجدنا عند دراسة التحكيم في دولة الكويت بمقارنته بقوانين التحكيم العربية الأخرى أن مواد التحكيم في قانون المرافعات المدنية وكذلك قانون التحكيم القضائي تحتاجان لإضافات كثيره فالأول مضى عليه قرابة الأربعون عاماً والأخير مضى عليه قرابة النصف قرن وقد حدث خلال هذه الفترة تطور هائل في آليات فض النزاعات لم يلحق بها هذان القانونان .
0.0
EGP500.00
التحكيم في عقود الإنشاءات وعقود الفيديك في ضوء قانون التحكيم الاماراتي
تعتبر مشروعات التشييد ذات طبيعة خاصة ومعقدة ، لأسباب عديدة من أهمها تعدد أطرافها من رب عمل ، ومهندس، ومقاول ، ومورد ، وجهات إدارة ، وقد يكونون من جنسيات وثقافات وخبرات مختلفة، إلى جانب الحجم الضخم من المستندات اللازمة لتنفيذ مشروعات التشييد من عقود ، ورسومات ، ومواصفات ، وقوائم أسعار ، وقوائم كميات ، وأساليب قياس ، وتقارير تربة ، واختبارات مواد ، وتراخيص ، وأوامر تغييرية ، ومحاضر اجتماعات ، ومطالبات . كما أن هذه المشروعات تستغرق في تنفيذها مدداً زمنية طويلة ، تتغير أثناءها الظروف الإقتصادية والتشريعات والأسعار واللوائح . وهو ما يخلق نوعاً خاصاً من التحكيم . ومن هنا جاءت فكرة هذا الكتاب خاصة بعد أن أخذت معظم الدول العربية بالعقود النموذجية التي أعدها ونشرها الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين المعروف باسم فيديك Fidic. وهذا الكتاب يستعرض آليات فض النزاعات في عقود الإنشاءات بصفة عامة وعقود الفيديك بصفة خاصة ، هذه الآليات التي تختلف كثيراً عن آليات فض النزاع في القضايا التحكيمية الأخرى.
0.0
